كلمة الاستــــاذ - منتصر الزيات

          

عزيزي القارئ  : 

( وعلم الانسان ما لم يعلم ) صدق ربنا تبارك وتعالى  فكل يوم يمر تتفتح للإنسان افاقا جديدة يتحكم بها مساحات إضافية في عالم التقنية الحديثة والتواصل بين البشر مصدقا لقوله سبحانه ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ).

  فمنذ سنوات قليلة لم يكن من السهل تواصل بني البشر بعضهم البعض إلا بالسفر والانتقال أميالا وكيلومترات ، الآن صرنا نلتقي في لحظة أو فيمتو ثانية كما يقولون عبر شبكة المعلومات العنكبوتية نلتقي عبر المعلومة أو الخبر أو الصورة أو عبر منافذ الشات من مختلف أدوات التواصل الاجتماعي من فترة ليست ببعيده كان التدليس بالخبر يزعج صاحبه فيبذل جهدا من أجل تصحيح الخبر ، الآن وعبر هذه المدونات أو الصفحات الشخصية لا يستطيع أحد الاجتراء على التزوير أو التحريف وإلا فالفضيحة عامة وسريعة وفورية .

  ندقق معك الخبر عزيزي القارئ لتقف على مواقفنا وقناعاتنا التي قد تختلف معك أو تتفق لكنك في الحالتين لا تملك إلا أن تحترمها ، مواقفنا الممتدة عبر الأيام والليالي هي الضابط الحقيقي في تقييم الانسان وتحولاته ومدى ثباته في عمق أي تحولات قد تطرأ  بين الخبر أو المؤتمر أو الندوة أو المقال كلها تتحرك من خلال أحداث تصنع شخصية صاحبها .

  فها أنا بين يديك عزيزي القارئ دون تجمل أو اصطناع ، منتصر الزيات الانسان والمحامي والناشط والمفكر والسياسي .. انظر وتفحص واحكم فالناقد كما علمنا سيد الخلق صلي الله عليه وسلم بصير .