الزيـات في حواره مع شبكة الإعلام العربية "محيـط" - منتصر الزيات

الزيـات في حواره مع شبكة الإعلام العربية "محيـط"

الزيارات : 344  زائر
بتاريخ : 03-11-2015

قال منتصر الزيات المرشح لمنصب نقيب المحامين، إنه سيخوض معركة ضد “تدمير النقابة ” - بحسب وصفه - لافتا إلى أن ما دفعه للترشح لهذا المنصب هو تدهور أحوال النقابة وتراجع دورها في الدفاع عن حقوق وكرامة أعضائها وتوفير الحماية لهم.

قدم منتصر الزيات مؤخرا أوراق ترشحه رسميا لمقعد نقابة المحامين لمنافسة النقيب الحالي سامح عاشور علي المقعد عقب انتهاء مدة ولايته وقال في حوار أجرته معه شبكة الإعلام العربية “محيط ” إن برنامجه سيكون خدميا ، لأن النقابة لم يعد بها أي موارد لعلاج المحامين والتي كانت تصل إلي 150مليونا في الأعوام السابقة، مشيرا إلي انه سوف يبتعد عن السياسية والجوانب الحزبية، وفجر الزيات مفاجئات كثيرة في حواره مع شبكة الإعلام العربية”محيط “

 

منتصر الزيات والزميل عمرو عبد المنعم

وإلي التفاصيل:

يرى كثيرون أن ترشحك لنقابة المحامين بمثابة بروفة لدخول الإسلاميين السباق الانتخابات سوء البرلماني أو ربما الرئاسي فيما بعد ؟

أنا دائما أقف في مربع الأصعب فضلا عن إنني أرفض الإقصاء تماما لذلك سجلت مواقف كثيرة ضد إقصاء التيار الإسلامي المصري بكل فصائله, ويشرفني أن أكون ابن هذا التيار، لايمكنني التنكر له ، كما كانت لي تجربة في محاولة تأسيس حزب وعندما وجدت علي الساحة أحزاب ذات مرجعية إسلامية انسحبت وخاصة عندما استطاع حزب الوسط الحصول على رخصة إشهاره قبيل الثورة .

وعندما ترشحت لرئاسة نادي الزمالك كان ذلك من أجل أن ألقي حجرا لتحريك المياة الراكدة في تلك البركة الآثنة و بهدف دعوة الإسلاميين للمشاركة في الأندية الاجتماعية وإفهامهم بأن الرياضة والترفيه ليس حراما ولا عيبا , أما بخصوص ترشحي للنقابة فهو من أجل حبي لعملي النقابي وتاريخي بها ليس له دخل بأي انتخابات أخري .

ألا تري أن فشل مشروع الإخوان يمثل فشلا للمشروع الإسلامي برمته ؟

هم في النهاية رافدا من روافد تيار الإسلام السياسي و نجاحهم أو فشلهم يحسب عليهم ، ومع ذلك فإن فشلهم ليس بالضرورة فشلا للمشروع الإسلامي سواء فيما يخص الدعوة أو السياسة .

وهل دخولك المعترك الانتخابي سوف يعطي قبلة الحياة لهذا المشروع ؟

أنا رجل نقابي من رأسي حتى أخمص قدمي , فأنا كنت عضوا في مجلس النقابة في الفترة من 2005 حتى 2009 و في نفس الدورة كنت أمين صندوق مساعد , وحب العمل النقابي في دمي .

ولكن الضربات التي وجهوها لي كانت لميولي الإسلامية فرب ضارة نافعة أقول لهم إن إسلاميتي ستظهر في أمانتي وتوفير خدمات نقابية لجميع أعضاء نقابة المحامين سواء كان العضو مسلم , مسيحي , شيوعي , ليبرالي , مرأة أو حتى ملحد, فجميعنا نشكل معا نقابة المحامين وكلهم سيكنوا في رقبتي .

تقول إنك تحب العمل النقابي .. فهل لك أن تطلعنا على منجزك الذي قدمته لأعضاء نقابتك وقتما كنت تشغل مناصب بها ؟

أنا لم اتقلد مناصب في النقابة من قبل ولم ادخل مجلس نقابة المحامين إلا دورة واحدة فقط عام 2005 وفي تلك الدورة كنت حمامة سلام بين مجموعة الإخوان في المجلس ومجموعة عاشور ، ثم شغلت منصب أمين الصندوق المساعد ولما وجدت أمورا لم ترق لي ولم ارتح إليها في الصرف والإنفاق تقدمت بمذكرة الى النقيب بضرورة ضبط الإنفاق وترشيده فأحالني إلى التحقيق فاستقلت من أمانة الصندوق .

حدثنا عن بعض ملامح برنامجك الانتخابي ؟

دعم لا مركزية العمل النقابي ومنح النقابات الفرعية صلاحيات واسعة في ممارسة الأنشطة وتوفير موارد للصرف ورفع المعاشات وإعطاء فرصة للشباب ، وسن مشروع جديد لقانون المحاماة .

حالة منتصر الزيات حيرت كثيرا من المتابعين للشأن العام ، ففي الوقت الذي تتوحد تكتلات التيار الإسلامي يكون هو في الجهة المقابلة وعندما يتشتتون يتعاطف وينضم لصفوفهم .. هل لديك تفسير ؟

طبعا كل هذا غير مقصود ولا متعمد و إلا سيكون معناه سيري علي منهج خالف تعرف,بالعكس أنا حينما أنتقدت و هاجمت الإخوان كان ذلك من منطلق نقد الأخطاء والدعوة لتصحيحها ولكني قلبا وقالبا في صف التيار الإسلامي عندما تعقد أي مقارنة بينه وبين غيره

لقد انتقدت محمد مرسي لكن ولائي كان له , رفضت إعلانه الدستوري وفي نفس الوقت ذهبت للحوار الوطني و قدمت له النصائح ونبهت لضرورة إلغاء هذا الإعلان او تعديله وطالبته بالاعتذار لمن يوصفون بأنهم خصوم النظام الذين تم ضربهم أمام الاتحادية من أنصار نظامه (الإخوان ).

لكن الرهان على التيارات الإسلامية حاليا رهان خاسر والشعب أصبح ناقما عليهم ألا ترى أن ذلك ربما يقلل من فرص فوزك بالانتخابات؟

لا بالرغم من هجوم الآلة الإعلامية الشرسة عليّ , وعلى تاريخي ولمواقفي التي كنت أسجلها فأنا أراهن علي وعي المحاميين التي أؤكد على ذكائهم .

هل من الممكن أن يعطل النظام انتخابات النقابة بسببك ؟

لا أظن , الدولة من الصعب أن تستمر في حالة التصعيد اللامتناهي ضد التيار الإسلامي فلا اعتقد أن هناك دولة يمكن أن تبقي في حالة صدام و استنفار دائم مع الإسلاميين .

والنظام حينما يفكر في أي مفاوضات للتهدئة سأكون رقم مهم في هذه المعادلة، نظرا لدوري في المصالحات والمبادرات التي قمت بها سابقا للتوفيق بين الدولة و التيار الإسلامي فما بالك لو كنت نقيبا للمحامين.

النقابة تعج بتيارات عديدة كيف ستتعامل معهم ؟ وهل ستستعين بتجارب من سبقوك؟

لست ميالا للقوي السياسية فأنا أريد أن أخرج نقابة المحامين خارج هذه الحزبية السياسية, نقابة المحامين منبر من لا منبر له وأنا أريد أن أطرح برنامجا خدميا يستوعب كل هذه التيارات، بالضبط سأحاكي تجربة يحي القلاش في نقابة الصحفيين وسأستفيد منها ، خصوصا و أن سامح عاشور دمر نقابة المحامين .

كيف دمرها .. هل يمكن لك أن تعطينا نماذج لهذا الدمار ؟

علي سبيل المثال ابنتي محامية وكانت في حالة وضع ولم تستطع أن تلد في أي مستشفيي تابعة للنقابة لأن جميع الأطباء والمستشفيات ألغت تعاقدها مع النقابة ، ريد ان استعير تجربة يحي القلاش في نقابة الصحفيين الذي قدم برنامج خدمي أريد الاستفادة منه ، خصوصا و أن سامح عاشور دمر نقابة المحامين .

أين أموال النقابة ؟ عندما كنت عضوا في مجلس النقابة كان إيراد النقابة 150مليون جنيه عام 2005، وكنا نقدم الخدمة العلاجية للمحامي ب20جنيه أما الأن فدفع المحامي 400جنيه بدل علاج ولا يأخذ شيء ، أريد أن أستعيد فترة أحمد الخواجة و عبدالعزيز الشوربجي و مصطفي البرادعي.

لو عقدت مقارنة بين الحالة السياسية وما شهدته البلاد أيام مبارك وبين النظام الحالي أيهما تختار؟

طبعا هناك فرق كبير في الأسلوب الاحترافي للتعامل مع القضايا والملفات السياسية ، وملخص الأمر هو ما قلته في مرافعتي بقضية تخابر مرسي ، وهو أن مسئولي الملفات الأمنية الموجودين حاليا “هواة ” وليسوا محترفين ولا يجيدون فن التعامل ، وكنا نأخذ حقنا أيام مبارك .

لكنك بالرغم من كل هذا مغضوب عليك من قبل التيار الإسلامي ؟

التيار الإسلامي دائما يفسر الأمور بشكل مختلف وغريب ، ففي عام 84 قلت لهم نحن نعطي ظهورنا للمجتمع وعندنا أخطاء كارثية خطأ نتكلم لنسمع بعض فقط ، نكتب لأنفسنا فقط ، نتعامل مع جمهورنا نحن فقط ، لكن كما ترى لا أحد غير من تفكيره .

اطلقت وشاركت في أكثر من مبادرة للوقف العنف كيف كانت البداية ؟

كانت بداياتي في وساطة الشيخ الشعراوي ثم مبادرة وقف العنف أبريل 96 ولكنها فشلت بسبب الماكينة الإعلامية التي كانت تعمل ضدها .

البعض يحملك انت أسباب الفشل نتيجة للإعلان عن بعض بنود المبادرة ؟

انا كنت أقوم برسائل مكوكية ، اما المكنية الإعلامية فكانت لشيخ محمد إسماعيل ، كان شغلي تكتيكي وحملت رسائل للمرحوم الشيخ الشعراوي والمرحوم الشيخ الغزالي ، والتي كانت تحمل تفويض لحل المشكلة مع الدولة من قبل الجماعة الإسلامية .

ولكن الشروط والشروط المقابلة مست هيبة الدولة،وبعدها بعدة سنوات طالبت في المحكمة اتخاذ قرا أحادي من طرف واحد طرف الجماعات للوقف العنف . وما كان موقف الأطراف المعنية بالمبادرة من ذلك ؟

ردت الجماعة الإسلامية ببيان محمد الأمين القيادي بالجماعة بالمحكمة عام 1997ونقل لي مطالب المشايخ أن تقف مع البيان و أدعم موقفها .

ردت الدولة ممثلة في حبيب العدلي وزير الداخلية أيامها بان هذه مناورة صنعها محامي المتطرفين يقصدني .

كيف تري إعلان سامح عاشور الخاص بإشراف القضاء علي انتخابات النقابة ؟

ليس له أن يقرر شيئا , المطلوب منه تسليم النقابة لأكبر ثلاثة من الأعضاء سنا بالإضافة إلي أقدم موظفين في النقابة ، وهذه اللجنة هي التي تقرر الاستعانة بقضاة في الإشراف على الانتخابات أم لا , وإذا قرروا الأشراف القضائي يأوافق لأن حجم فساد الدولاب الإداري بنقابة المحامين كبير جدا .