الزيــات في حوار لـ"اليـوم السـابع" عن كل الأسئلة الشائكة - منتصر الزيات

الزيــات في حوار لـ"اليـوم السـابع" عن كل الأسئلة الشائكة

الزيارات : 355  زائر
بتاريخ : 03-11-2015

فى حوار صريح يجيب المحامى الشهير منتصر الزيات، المرشح لمنصب نقيب المحامين، لـ«اليوم السابع» عن كل الأسئلة الشائكة، ويوضح طبيعة علاقته مع الرئيس المعزول محمد مرسى، وجماعة الإخوان، ودوره داخل التيار الإسلامى والجماعة الإسلامية، وعن أهدافه من الترشح نقيبًا للمحامين. وكشف «الزيات» عن إخطاره للجهات الأمنية ومؤسسة الرئاسة قبل ترشحه بانتخابات نقابة المحامين، وأعلن أنه أيد مطالب ثورة 30 يونيو، لكنه تحفظ على قرارات 3 يوليو، والطريقة التى عزل بها مرسى من الحكم، وشن هجومًا شرسًا ضد سامح عاشور، نقيب المحامين.. وإلى نص الحوار.. 


ما دوافعك وأهدافك من الترشح لمنصب نقيب المحامين رغم أنك خسرت من قبل؟

- ترشحت فى 2009 لأول مرة نقيبًا للمحامين، ولما رأينا أن المصلحة العامة تقتضى أن أتنازل لمرشح أقوى تنازلت لحمدى خليفة، النقيب السابق، وهذا اسمه عزم للترشح، فلم أترشح رسميًا، وأعلنت تأييدى لحمدى خليفة، واستخدم ذلك ضدى فيما بعد، وفى 2011 كان أول ترشح رسمى لى، وخضت المعركة للنهاية، وحصلت على 10 آلاف و800 صوت بدون تنظيم أو حزب، وفخور بأننى حصلت على هذه الأصوات من المحامين الممارسين للمهنة، والتيار الإسلامى الذى خضت عمرى كله أدافع عنه لم يكن معى، وكان منقسمًا بين مختار نوح، ومحمد كامل، ولكن فى الانتخابات المقبلة هذا التفتيت غير موجود، وكانت انتخابات 2011 تجربة فخور بها، وأبنى عليها اليوم، ولم أدخل عضوية المجلس إلا مرة واحدة، وترشحت لها مرتين، الأولى خسرتها وفزت فى الثانية، وهناك انهيار اقتصادى مالى وقيمى وأخلاقى، وحالة سخط فى نقابة المحامين، و«أنا جاى أوقف الانهيار»، وأستعيد مجد وهيبة النقابة.

وما الذى تستطيع أن تقدمه للمحامين؟

- سأعمل على تفكيك المركزية، وأن يكون للنقابات الفرعية اختصاص تقديم الخدمات مباشرة للمحامين، وسأقوم باستعادة الأراضى التى ضيعها النقيب الحالى وسأبنى عليها مستشفيات، وسأستفيد من نصائح نقيب الصحفيين يحيى قلاش: «ابعد عن السياسة وامشى فى الخدمى».. أعرض برنامجًا خدميًا مهنيًا إصلاحيًا، و«اللى عايز يشتغل سياسة يروح الأحزاب»، سأفكك المركزية النقابية ليستفيد محامو الأقاليم من الخدمات، وأدعو المحامين فى عموم مصر فور إعلان النتيجة بفوزى، وسأكلف لجنة من شيوخ المحامين تضع مشروع قانون جديد للمحاماة، وأذهب به لرئيس الجمهورية والبرلمان القادم، وسأنقى الجداول من غير المشتغلين بعد إعطائهم الفرصة للرجوع والعمل بالمهنة، وسأرفع المعاش لـ1500 جنيه.

سامح عاشور قال إنك كنت ترشحت أول مرة على قائمته وقفزت منها إلى قائمة الإخوان.. ما ردك؟

- ده فيه شىء من الصحة، كانت هناك تفاهمات بينى وبينه وعلاقة ودودة وطيبة، مشكلة سامح عاشور إنه «ودنى»، دايمًا سايب ودانه للى حواليه، وعرفت ذلك لما اشتغلت معاه عضو مجلس، كان كل همهم يضربوا فيا، لأنى كنت بشتغل، وسمانى أمين عام مساعد فى اتفاقه الشهير مع محمد طوسون، الجماعة اللى حول النقيب كان كل همهم يضربوا فيا عند سامح لأنى كنت مشغل لجنة الحريات كويس جدًا. وما سبب هجومك الدائم على سامح عاشور؟ - لأن النقابة انتكست فى عهده، وتدهور فيها كل شىء، النقيب ينفرد بكل شىء ويصدر أوامر صرف وشيكات بتوقيع منفرد، وبحساب غير مراقب يحمل رقم 13، وفوجئنا بأن هناك 10 ملايين جنيه اتسحبت من حساب الأرامل والأيتام لا نعرف أين ذهبت، وأحد المحامين قام بعمل إنذار للنقيب، وهناك تحقيقات تجرى، والجهاز المركزى للمحاسبات يعد تقارير كل عام، نسخة منها تذهب للنقابة، ونسخة للنيابة العامة، والتحقيقات فى نيابة الأموال العامة الخاصة بمخالفات نقيب المحامين لا تحقق، وأنا شخصيًا قابلت المحامى العام الأول لنيابة الأموال العام مرتين فى وقت سابق، وقدمت له بلاغًا عن مخالفات مجلس النقابة والنقيب المالية، وأحالنى لرئيس النيابة لمالية قبل الثورة، وهناك محامون آخرون تقدموا ببلاغات، مثل سالم أبوغزالة، وبثينة القماش، ومرتضى منصور عن وجود مخالفات مالية، ورئيس النيابة قالى لى: التحقيقات جارية، وقامت ثورة 25 يناير، وذهبت مرة أخرى إلى المحامى العام الأول لنيابة الأموال العامة الذى كان محسوبًا على المستشار طلعت عبدالله، النائب العام الأسبق، وكان شديد الوضوح، وقالى إن المشير طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة آنذاك، قال لنا: «ملكمش دعوة بمخالفات نقابة المحامين»، فأنا عايز أحمى الأرامل، ومعملتش بيزنس، ومعنديش معهد عالى للتكنولوجيا، وعايز أنقذ مهنة المحاماة. فمثلًا بعد زيادة الاشتراكات والرسوم، إيرادات النقابة يمكن أن تصل إلى 750 مليون جنيه، وبعدما جعل نظام اشتراك العلاج إجباريًا 200 جنيه، و«زود اشتراكات ورسوم، لا رفع معاش ولا إدى المحامين علاج»، وأغلب المستشفيات والأطباء الكبار ألغت تعاقداتها لأن النقابة لا تدفع مستحقاتهم، فيا محامى مصر اصحوا وحاسبوا نقيبكم الذى يتولى المنصب منذ 15 سنة، فلوسنا بتروح فين يا عاشور، والله مراقب الحسابات الذى وضع تقرير عاشور بتاع معاش الدفعة الواحدة هوديه النيابة بعد فوزى، وأيضًا مؤتمر بورسعيد أقامه سامح عاشور فى فترة الريبة، وهناك ناس قالت لنا إنه كلف النقابة من 5 إلى 7 ملايين.

هل ندمت على تأييدك لحمدى خليفة؟

- باب من أبواب الكتاب الأسود كله مستندات لحمدى خليفة، عن مليون متر مربع جابهم خليفة ثروة عقارية لنقابة المحامين، تشمل إنشاء 12 ناديًا اجتماعيًا، ومدنًا سكنية، وأخذها بأسعار مدعومة فى مختلف المحافظات بجنيه للمتر، والنهاردة سعر المتر 7 جنيهات، و«سامح عاشور مش قادر يتخيل إن حمدى خليفة كسب، فلم يسدد أقساط هذه الأراضى للدولة، وتم سحب أغلبها، ولازم أحاسب سامح عاشور إذا جيت نقابة المحامين، حمدى خليفة عمل حقيقة، فهو نقابى وخدمى ولم يأخذ فرصته، وأنا عارضته فى دوره السياسى لأنه سلمنا للحزب الوطنى، ورفض نعمل محاكمة شعبية للحزب، إنما فى النقابة حورب خليفة من عاشور محاربة شديدة من أول يوم عمل له».

كيف ستتعامل مع السلطة الحالية وأنت محسوب على التيار الإسلامى وتدافع عن الإخوان؟

- لست من دعاة الصدام مع السلطة، وأجيد التفاهم معها، ولن أرخى رأسى لها، بل سأمشى إلى السلطة لأبعد مدى لتحقيق مصالح المحامين، وهناك شائعات من أنصار سامح عاشور بأن منتصر الزيات يمثل التيار الإسلامى والإخوان، وهذا غير صحيح، أنا فى النقابة أمثل جميع المحامين وكل التيارات، وكنت رقمًا مهمًا فى وقف العمليات المسلحة فى التسعينيات والمراجعات الفكرية لصالح الوطن، وكنت أسعى لوقف نزيف الدم والعنف، ولكن أيضًا لم ولن أنبطح للسلطة، «والمحامون لا ياكل معاهم إنى إخوان وتيار إسلامى»، فلن أسمح أن تكون نقابة المحامين بوقًا للتيار الإسلامى، ولا أن تكون منبطحة أمام السلطة. ما ردك على ما يشاع بأنك محامى الرئيس المعزول محمد مرسى ؟ - أتمنى أن يكلفنى الدكتور محمد مرسى بالدفاع عنه، ولو حصل ذلك سوف أقبل، لكن ما يروج غير حقيقى ولم يحدث، الدكتور مرسى رفض أن يوكل عنه محاميًا، وقبل فقط الدكتور محمد سليم العوا ليبدى عنه الدفع الشكلى فقط لعدم جواز المحاكمة، والعوا عمل ذلك ومشى، و«اللى دافع عن مرسى محامٍ منتدب، وأنا دافعت عن بعض المتهمين الإخوان وهم فقط صفوت حجازى وسعد الكتاتنى والدكتور محمد بديع»، بوكالة وأتعاب فى 3 قضايا فقط، مثل أى محامٍ، ولم أذهب إلى أكاديمية الشرطة إلا بعد سنة من عزل مرسى، وبدء محاكمات الإخوان، أنا محامٍ ووكلت، أؤدى عملى من منطلق مهنى، أنا أملك شجاعة القول ولا أحب أن يستخدم ذلك ضدى فراء، أنا أدافع عن الإخوان سياسيًا، والكل يعرف أنى معارض للإخوان وهم على سدة الحكم، وكنت فى لقاء تليفزيونى مع الإعلامى خالد صلاح على قناة «النهار» فى أثناء حكم الإخوان، ووأول ما فتحت الموبايل، لقيت الدكتور محمد مرسى بيتصل بيا وبيكلمنى بلغة غاضبة، وأول مرة أقول الكلام ده، وقالى لى نصًا: «إيه يا منتصر بيستدرجك خالد صلاح.. بيستدرجك»، ورديت عليه «أنا لسه فى الاستديو يا سيادة الريس، قالى هكلمك تانى بالليل، وكلمنى تانى بعد ما خلصت وروحتله تانى يوم قصر الاتحادية».
وأنا أملك شجاعة القول وعمرى ما غيرت جلدى زى كثيرين غيروا أسلوبهم، كنت محامى باسم يوسف اللى كان بيتحقق معاه فى بلاغ من الدكتور مرسى، ممكن يكون لى رأى سياسى قولته لا أقف عنده، مصلحة بلدى عندى أهم من أى حاجة، أنا ضد العنف طول عمرى، أنا مع الوطن ضد الفوضى، أنا مع الدولة ضد الفوضى، لأننى مع الفوضى مش هعارض ومش هقدر أعارض، هدفع التمن مثل المسؤول فى الدولة، إحنا شايفين اللى بيحصل فى الدول المجاورة، طول عمرى أحافظ على أمن بلدى، أنا معارض مش علشان الإخوان، أنا معارض فكرة انتقال ديمقراطى فى وقت من الأوقات، أنا مش أسير للموقف، أنا مع قواتنا المسلحة، أشجب وأستنكر أى هجوم من عصابة مسلحة ضد قواتنا المسلحة، ممكن أعارض تصرفات سياسية لمسؤولين فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لكن مع وحدة الجيش، وجيشنا المصرى هو الوحيد فى المنطقة اللى مش طائفى، وأخويا الكبير لواء قوات مسلحة طلع معاش مؤخرًا.

هل سعيت للحصول على ضوء أخضر من الجهات الأمنية للترشح لمنصب نقيب المحامين؟

- قبل ما أترشح لمنصب نقيب المحامين أخطرت كل الجهات المعنية، منها مؤسسة الرئاسة، والأمن الوطنى بأنه لو ترشحى يسبب حرجًا ميلزمنيش، ولا أعمل ذلك علشان أحظى برضا أحد، وجاءت الإجابات كلها بأنه مفيش حرج، بعد فحص، وأنا جاد فى هذا لأننى لا أريد أن أسبب حرجًا لأحد، مصر مش ناقصة، وكمان نقابة المحامين مش حمل أنها تتقسم، أنا توافقى، لما عملت مبادرة وقف العنف عملتها مع الدولة، وأنا بلعب الدور الوطنى ده كنت بلعبه لبلدى، فمن كمال التدين حب الوطن، كل الاتصالات دى كانت متسجلة، وكنت ممكن أدفع تمنها.

هل ذلك يعد استئذانًا من هذه الجهات قبل الترشح؟

- والله كل واحد يسميه زى ما هو عايز، أنا رأيت أن الظروف التى تمر بها البلد والنقابة تقتضى أن أرسل رسائل للدوائر المعنية أخطرها بترشحى، وأنه لو هيسبب أزمة بلاش، وذلك من منطلق ضميرى الوطنى، ممكن يسمى إخطار، فأنا طول عمرى مستقل وأحب نقابتى، داخل التيار الإسلامى كنت مستقلًا، أنا ابن الجماعة الإسلامية الطلابية، وبعد ما خرجت من السجن فى 1984 أنهيت علاقتى بالتظيم، كنت فى 88 مع الحركة الوطنية على غير الطريق الذى اتخذه التيار الإسلامى، وفى 89 وقفت مع سحب الثقة من مجلس أحمد الخواجة مع الحركة الوطنية فى مقابل التيار الإسلامى، يمثله مختار نوح، كان مع الخواجة، أنا فى النقابة محامٍ إسلامى أكافح الفساد، وأقدم الخدمة النقابية للمسلم والمسيحى والشيوعى والليبرالى لأنهم كلهم يضمهم جدول نقابة المحامين.

هل تعتبر نفسك معارضًا للنظام الحالى بعد أن أعلنت قبل ذلك معارضتك لثورة 30 يونيو؟

- لا، ذلك غير صحيح، لست ضد 30 يونيو، أنا فى صباح 30 يونيو الساعة 10 صباحًا قلت لا أتوقع إن حد هيخرج، وقلت فى المساء مع الدكتور معتز عبدالفتاح، وقلت على الرئيس مرسى الآن أن يرعى سمعه لهذه الجماهير، أما وأن خرجت هذه الجماهير فحقها أن تطالب رئيس الجمهورية بانتخابات رئاسية مبكرة، وأرسلت رسالة نصية من موبايلى للدكتور مرسى قلت له بعد الإنذار الذى أرسله المشير عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع آنذاك: «حافظ على نفسك وتيارك العريض وجماعتك واستقرار الوطن واطرح نفسك فى انتخابات رئاسية مبكرة، وقالى الدكتور صفوت حجازى رسالتك وصلت وأنا عند الرئيس، لذلك دورى وقف بعد قرارات 3 يوليو، كان ليا رأى فى 3 يوليو، أنا اعتبرت إن 3 يوليو انقلابًا وقتها، وقلت دى آرائى ومحدش ضربنى عليها، باعتبار إنى فى مجتمع ديمقراطى، ده رئيس منتخب اللى يشيله الشعب، كان ممكن أقبل تنحيته بس يدعو لانتخابات مبكرة فورًا، عندما أخذت مواقفى كنت فى ذروة خلافاتى مع الإخوان المسلمين، أنا ما أخدتش حاجة من الإخوان، ويمكن ربنا أراد علشان مدخلش السجن، وأنا ضد إن أوقف بلدى علشان خصومات سياسية، آرائى أنا مواطن مصرى، لكن مشيت العجلة، استفتاء دستور، وانتخابات رئاسية، ومدى القول فيها ميهمنيش ليا إن البلد ماشية، المصلحة العليا للوطن فوق أى اعتبار، المشكلة إن الناس تنظر إلى أجنداتها الشخصية».

هل تخشى أن يكون مصيرك فى نقابة المحامين مثل مرسى؟

- هناك من يردد بأنى لو جيت هيعملوا معى زى الدكتور مرسى، أبدًا لن يكون مصيرى مثل الدكتور مرسى، لن أغلق آذانى لأى نصيحة، ولست ضيق الأفق، مرسى كانوا بيقولوله ومحصلش تجاوب، وأنا أسمع الرأى الآخر وأعمل بالنصيحة، حسيت إنى تجاوزت فى بعض آرائى السياسية وطريقة عرضها والتعبير عن مواقفى السياسية، وأقسم بالله العظيم محدش كلمنى وأنا فى ذروة انفعالاتى، وأنا راجع من إسطنبول والكل كان متوقع إنى هيتقبض عليا وهتحبس، وقالولى «أوعى ترجع»، لكن معرفش أعيش بره مصر لأنى لا أجيد لعب دور اللاجئ السياسى، وبعد فترة حسيت إنى زودتها وبدأت أعود للتوازن بتاعى لأنى طول عمرى بتاع وسطية، وحسيت إنها فرطت منى، ليه نحرق كل أوراقنا، ما جايز أنفع ألعب دور وسيط فى وقت من الأوقات، عندى خبرات فى التفاهمات والتفاوض، هل هنعرف نعيش فى هذا الاحتراب طول العمر، على الأقل نتعايش، أول من يمكن أن يطرح اسمه فى التفاهمات هو «العبدلله»، وأنا نقيب محامين، مش ممكن هذه المؤسسة الكبيرة تلعب دورًا فى التهدئة، نقول تهدئة علشان كلمة مصالحة بتعمل مشاكل.

ما رأيك فى فكرة المصالحة مع الإخوان؟

- ستبقى مسألة الكلام فى المصالحة، مادامت أنها تختصر على الإخوان لا تراوح مكانها، لو اتكلمنا عن المصالحة باعتبار أنها تهدئة فى صالح الوطن مش لصالح حد، لما أطرح فكرة المصالحة هتبقى مع الإخوان مش هتتقبل، مش بس من الدولة أو السلطة، أيضًا الناس والدوائر الشعبية، لكن لما تبقى تهدئة أو مصالحة مجتمعية هتكون أشمل، بعد الفترة والفترة بعمل مساعى ومجسات، بلاقى إن الدنيا لسه وبرجع، لإنى مش عايز أفشل، وأسعى لأنى بحب بلدى وعندى خبرات فى التفاوض، وما زلت لاعبًا، وإذا أفشيت ما لدى مش هقدر أواصل، لأننا نتحدث عن المصلحة العليا للوطن، وبادرت وأجريت اتصالات مع الأطراف الأخرى لأن قبل ما أتكلم مع الدولة بتحدث مع الطرف الثانى، وأجد إن الدنيا لسه مفيش قبول.