أيمن الظواهرى كما عرفته - منتصر الزيات

أيمن الظواهرى كما عرفته

بقلم : دار مصر المحروسة 2002
الزيارات : 917  زائر
بتاريخ : 22-02-2014

عن الكتاب
يعد " منتصر الزيات " واحدا من القلائل فى أوساط " الحركة الإسلامية " الذين تجرءوا وطالبوا بضرورة اعتماد استراتيجية جديدة بديلة للعنف من أجل تحقيق الآمال الإسلامية من خلال أدبيات مختلفة مستخدما " النقد الذاتى " فى توجيه دفة وحركة الجماعات الإسلامية التى دافع عنها سنوات طويلة وتنقل داخلها عبر مواقع متباينة لكنها تصب فى اتجاه الحب لهذه الحركة التى أعلن مرارا اعتزازه بها وانتسابه إليها.
وهو فى هذا الكتاب يخوض جولة جديدة فى تلك المعركة التى اختار بعناية ميادينها مع رمز متجذر فى الحركة الإسلامية الجهادية كان فترات طويلة صديقا له ومقربا إليه الدكتور أيمن الظواهرى الذى عرفه وقد ارتبط اسم فكره السياسى وعقيدته الإسلامية ، ففى أوساط الأصوليين كان هناك دائما من يعتبره مشروعا جهاديا مناسبا لمواجهة العلمنة والتغريب ورمزا أصيلا من رموز الحركة الإسلامية فى مصر ، وفى الوقت نفسه وجه إليه آخرون انتقادات حادة حول جمود مشروعه وقسوة أطروحته الفكرية والتنظيمية .
وبعد أحداث سبتمبر الأخيرة فى العام الماضى والتى شهدت تفجيرات نيويورك وواشنطن زاد الجدل احتدما وانقسم الناس حوله بين مؤيد ومعارض خاصة بعد إصداره كتابا هاجم فيه الجماعة الإسلامية ومبادرتها السلمية وقف العنف داخل وخارج مصر ، وتعرض خلاله بالهجوم العنيف للأستاذ منتصر الزيات محامى الجماعات الإسلامية فى مصر لدوره فى الترويج لهذه المبادرة .

ما نشر عن الكتاب
ملأ الظواهرى الدنيا وشغل الناس كما فعل أسامة بن لادن خصوصًا فى أعقاب أحداث 11 سبتمبر، حيث بدا أن أيمن الظواهرى هوالساعد الأيمن لبن لادن، والمؤلف باقترابه من الجماعات الإسلامية بوصفه المسئول عن ملفاتهم القانونية يحكى عن الظواهرى الذى عرفه عن قرب. كما ينتقد مواقف حركة طالبان وتحليلاً لتطورات الوضع فى أفغانستان وما آلت إليه الأمور هناك.
(من موقع وجهات نظر)
في هذا الكتاب يتحدث منتصر الزيات بكونه ولداً من أولاد الحركة الإسلامية حيث ترعرع في بيتها، عن أيمن الظواهري. وقد سار في كتابه هذا مسيرة طبيعية مألوفة ومحببة في مثل هذه الكتابات.. والكتاب وإن كان أقرب للقراءة في فكر الدكتور أيمن الظواهري، لكنه في نفس الوقت سيرة ذاتية. وقد تكلم الكاتب عن أيمن الظواهري على عدة مستويات: المستوى الأول: خصص له مفصلاً كاملاً عن الجانب التربوي وأصل نشأة الظواهري وتاريخ أسرته. المستوى الفكري: تكلم عن مرجعية الظواهري الشرعية والعقدية وتأثره بصفة خاصة بكتابات وأفكار سيد قطب. وتجدر الإشارة إلى أنه في هذا الكتاب حديث خفي بين ثنايا السطور يدعو إلى مراجعة الذات والدعوة إلى إعادة صياغة تاريخ الحركة الإسلامية والجهادية من داخلها وإزالة العوائق والعقبات أمام كتابة تاريخ الحركة بموضوعية وحيادية وإبعاد العاطفة والعصبية في كتابة التاريخ حتى يخرج للجميع تاريخ نقي بحلوه ومرّه ليكون زاداً لهذا الجيل ولمن يأتي بعده.
(من موقع نيل وفرات.كوم)